جلال الدين الحسيني
48
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- لط - أو را در مدينه رسول صلى الله عليه وآله تا آخر مزخرفات أو كه بايد حق قلم وكاغذ را نگاهداشت وملا حسين ميبدى شارح ديوان قريب به اين كلمات را در شرح ديوان گفته وگويا أو هم از علاء الدولة برداشته كه از كثرت أقاويل شنيعه مردود الطرفين است تمام أمت را بهشتى مىداند اما با شفاعت وفرقه ناجيه كه منحصر در يكى است آنانند كه بي شفاعت به بهشت روند بلكه در أصل مذهب مشوش چنانچه در رياض از بعضي از رسائل أو نقل كرده كه أو گفت كه من در بعضي مسائل بقول شيعه مىگويم ودر بعضي بقول أهل سنت ومن عايشه وساير أزواج نبي را صلى الله عليه وآله مدح مىكنم پس شيعه مرا ملامت مىكند ويزيد وأشباه أو را لعن مىكنم پس أهل سنت مرا سرزنش مىنمايند وشتم مىكنند قاضى نور الله رحمه الله به حسن فطرت در مقام معذرت ابن سمنانى بر آمده به اينكه " مىتوان گفت " ونقل كلامه الذي ذرناه . وإذا أحطت خبرا بذلك فاعلم أن مما يشيد بنيان أساس هذه البيانات الدالة على براءة ساحة القاضي ( ره ) من عقائد الصوفية وحالاتهم وبياناتهم ومقالاتهم التدبر في ترجمة حاله والنظر في تضلع كما له وذلك لان مقامه في فهم المراد من الآيات والاخبار واستخراج در الحقائق من بحار كلامات الملك الجبار وبيانات النبي المختار وأحاديث الأئمة الأطهار أشمخ من أن يقع عليه غبار الانكار أو يتزلزل في تصديقه أقدم الافكار فيستبعد من مثله أن يشارك الصوفية في عقائدهم الواهية الضعيفة وأقوالهم الركيكة السخيفة ، وأفعالهم المبتدعة وآثارهم المخترعة ، حاشاه عن ذلك ، ففيما ذكر كفاية للبصير ، ولا ينبئك مثل خبير . بقي هنا آخر ينبغي أن نشير إليه اجمالا وهو أن للقاضي ( ره ) حرصا شديدا على تكثير سواد الشيعة فلذا تراه في كتبه